شو الوضع؟ حبس أنفاس وسباق بين المفاوضات والتدمير الكبير... التوتر الداخلي يتطلب مسؤولية و"التيار" يتابع مبادرته لحماية لبنان

  • 07 April 2026
  • 1 min ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • لم تعد المسألة حرباً على الموارد والطاقة النووية والنفط، بل تحولت إلى التهديد بإبادة حضارات ومحوها من الوجود. فحتى لو كان تهديد دونالد ترامب موجهاً في محاولة لي الذراع الإيرانية، فإن هذا المستوى من الصراع يكشف عن المدى الذي ذهبت إليه الحرب ورهانات الرئيس الأميركي وإسرائيل.
    وحتى يقرِّر ترامب ما إذا كان سيقبل الرد الإيراني، يحبس العالم وسكان الشرق الأوسط أنفاسهم، تخوفاً من التدمير الذي لا يُبقي ولا يذَر. بالتوازي، لا زالت المفاوضات سارية، في تبادل للإقتراحات عبر الوساطة الباكستانية المدعومة مصرياً وسعودياً وتركياً.
    لبنانياً، وفيما تتجمع عناصر عدة لصدام داخلي، في ظل المخاوف والهواجس لدى أكثر من جهة، تزداد المسؤولية لخطاب يحمي جميع اللبنانيين تحت سقف الشرعية والدولة. وليس هناك من غطاء يحظى بدعم شعبي، إلا الجيش اللبناني لتأمين الحماية والأمان للجميع، بعيداً من أي محاولات أو تفكير بالإستفادة من حوادث خطيرة ومؤلمة في سبيل رهاناته الخاصة.

    فقد اعتبر الرئيس الأميركي أن حضارة بأكملها قد تُلغى من الوجود، لافتاً في السياق نفسه إلى أن الرد بعد انتهاء المهلة سيكون ضخماً. لكن إسرائيل لم تنتظره فبادرت منذ صباح الثلثاء إلى استهداف سكك الحديد ومنشآت حيوية في أكثر من محافظة إيرانية. وفي المقابل تواصل إطلاق الصواريخ الإيرانية على المناطق الإسرائيلية ومن بينها تل أبيب، فيما عمدت إيران إلى حث المدنيين على تشكيل دروع بشرية حول محطات الطاقة.

    لبنانياً، ودّعت يحشوش الكسروانية وسن الفيل الشهداء الثلاثة الذين سقطوا في غارة عين سعادة، وسط أجواء من الحزن والغضب والتوتر. وقد أكد ممثل البطريرك الراعي المطران رفيق الورشا أن "دماء بيار وفلافيا تصرخ إلى السماء ونحن نصرخ معها: كفانا جلجلة، كفانا حروبا، كفانا تخريباً وتنكيلاً". وفي إطار متابعة خيوط لغز غارة عين سعادة، أكد الجيش اللبناني أن الرجل الذي فرّ على دراجة نارية، هو عامل توصيل كان يسلّم أدوية.

    وفي ظل التوتر الداخلي، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الوضع الامني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة او فلتان امني داخلي"، لافتاً إلى أن ما يحصل من مشاكل، محدودة الا ان هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه".
    في هذا السياق من محاولات الإبتعاد عن منطق الصدام الداخلي، تصبح مبادرة التيار الوطني الحر لحماية لبنان أكثر من ضرورية، في ظل الإيجابية التي قوبلت بها من غالبية القوى والشخصيات السياسية. وفي هذا الإطار واصلت وفود "التيار" جولاتها على نواب وشخصيات سياسية، ومن المتوقع أن تُستكمل الأربعاء في لقاءات مع أحزاب مسيحية.

    ميدانياً، تركزت الغارات على القرى الجنوبية، فيما دارت مواجهات عنيفة بين جيش الإحتلال الإسرائيلي وعناصر حزب الله على مشارف مدينة بنت جبيل.

All news

  • Filter
  • All
    Politics
    Lebanon
    World
    People
    Business
    Health
    Sports
    Technology